[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا] من عرف مبارك الكبير عرف الكويت [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا] جزيرة العرب / قصة باني الكويت الحديثة
لا يحفظ تاريخ الأوطان إلا رجالها العظماء،
ولا يضيء مشعل الأجيال القادمة إلا أولئك الأحرار،
ولا يخلد الذكرى إلا قلم يفتش عن أريج الماضي وعبق الحاضر وروح المستقبل
مبارك الصباح... مؤسس دولة الكويت الحديثة
هذا الحاكم الكبير الذي أوصل سفينة البلاد إلى الأمان وسط إعادة تشكيل خارطة قلب العالم،
والفارس الذي استل سيفه أسداً في جزيرة الرمال المتحركة،
رفع علم البلاد وتحدى إعصار التغيير على الجبهات كلها في ما كانت إمبراطورية «الرجل المريض» تشارف على الزوال.
عبر مسيرة الأمم، توجد أيام يتوقف أمامها التاريخ والمؤرخون لأنها تمثل نقاط تحول أو علامات فارقة بين عهد وعهد، وبين زمن وزمن، وبين عصر وعصر. ومن هذه النقاط يوم 17 مايو 1896،
وهو يوم تولى الشيخ مبارك بن صباح حكم الكويت (1896 - 1915) وكان سابع شيوخ الكويت من أسرة الصباح، والذي تحقق في عهده وضع أسس الدولة،
فلقب بمبارك الكبير ومؤسس الكويت الحديثة
فقد أرسى مبارك الكبير أسس الحكم في الإمارة، وأكد استقلال الكويت في ممارسة شؤونها الداخلية، وأبرز دورها في خريطة المنطقة إلى الدرجة التي جعلت البعض يتصور أنه يتطلع إلى تنصيب نفسه أميرا على الجزيرة العربية. فعندما اعتلى الشيخ مبارك سدة الحكم،
وأصبح شيخا للكويت، بدأت مرحلة جديدة من تاريخ هذه المنطقة في العالم...
مرحلة اتسمت بتنافسات دولية حادة، وتدخل عثماني مستمر، وصراعات وحروب محلية.
وكان على الشيخ أن يدير دفة السفينة بما يحافظ على استقلال الكويت.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا]
ويعبر الأستاذ عبدالعزيز الرشيد، مؤرخ الكويت، عن دور الشيخ مبارك في نهضة الكويت بقوله «مبارك هو الكويت بأسرها،
وهو الذي رفعها على ما سواها من أترابها وأطال صيتها في سائر الأقطار.
مبارك هو الذي ترك اسمه يجوب العواصم والمدن ويبرز في الأندية والمؤتمرات.
فيه اشتهرت، وبه زهت. وكان عصرها في أيامه عصر الأمن والدعة. عصر القوة والهيبة.
فقدت بموته شجاعا لا يهاب الموت والردى...
لولاه لما عُرفت، ولولاه لما كانت الدرة في تاج الخليج العربي،
ولولاه لما امتدت أسطورتها إلى أمد بعيد من الفيافي والقفار..
ووصف الشيخ مكي بن عزوز الكويت في أيام مبارك بأن «الكويت في هذا الزمان تساوي البصرة في الشهرة، فكل من خاض في السياسة يعرف أميرها مبارك الصباح، ويعرف بلده الكويت،
لأن الكويت اشتهرت به . كما وصفه الطبيب ستانلي ماليري الذي عمل في الكويت لسنوات عدة
«لقد كان الشيخ مبارك رجلا يسبق عصره بجيل... وكان يهتم كثيرا بفن الحرب،
وكانت براعته في استعمال الخرائط تذهلني». ولقبه عمر فوزي وزير الحربية العثماني بلقب «شيخ السياسة» وكان ذلك في أبريل 1914. كما وصفه ديكسون الوكيل السياسي البريطاني في الكويت بأنه كان «حاكما، وقائدا عسكريا، ودبلوماسيا من الطراز الأول».
جمع في شخصه بين خصال المحارب وسمات السياسي.
فكان جريئا مقداما شجاعا، وكان في أحيان أخرى صبورا حليما ومفاوضا لا يشق له غبار.
وبين الحرب والسياسة، وبين القتال والدبلوماسية اعترك الحياة واعتركته، فكان من بناة الدول ومؤسسيها.
ووصف الوكيل البريطاني السياسي شكسبير نظام حكمه في عام 1911
بأن «... البلدة لا تزال تحت القبضة القوية للشيخ مبارك،
لتعتبر بذلك الأفضل أمنا والأفضل حكما في الخليج».
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا]
كان على مبارك أن يرسي الأساس للكيان المستقل لبلاده وسط مجموعة معقدة من التوازنات الدولية في العقد الأخير من القرن التاسع عشر، الذي شهد تعاظما للمد الاستعماري الأوروبي،
والذي تعددت فيه أشكال التنافس الأوروبي على تقسيم تركة الإمبراطورية العثمانية
«رجل أوروبا المريض». وبرز التنافس الدولي في الخليج عموما، وعلى الكويت خصوصا،
حتى أن المؤرخ بوش خصص جزءا من كتابه عن بريطانيا والصراع الدولي في الخليج في هذه الفترة بعنوان «المسألة الكويتية». ومن خلال إدارة دفة السفينة الكويتية وسط أنواء هذا الصراع الدولي، سعى مبارك بأناة وصبر لبناء ثروة الكويت وتجارتها.
ومع أن حياة مبارك يمكن تتبعها في شكل سلسلة من المعارك والحملات العسكرية،
فقد كان هدفه الأول تحقيق الأمن والاستقرار اللازمين لنمو التجارة ولازدهار الاقتصاد،
فقد أدرك مبارك أن التجارة هي عصب الحياة للمجتمع الكويتي بحكم إن الكويت هي أفضل ميناء على الساحل العربي للخليج، وأنها المدخل الطبيعي لقلب نجد، وأدرك أيضا أن التجارة لا تزدهر من دون امن واستقرار. لذلك، أقام الحكم القوي وامتلك الأداة العسكرية اللازمة لردع الطامعين والطامحين.
ومع استتباب الأمن، تطور الأسطول التجاري للكويت، ونمت تجارتها مع الهند وشرق آسيا،
وتدخل مبارك لدعم تجار الكويت ولتوفير البيئة المناسبة لزيادة تعاملاتهم. فاتفق مع شركة البواخر البريطانية الهندية على إرسال باخرة أسبوعيا لنقل الركاب والبضائع،
وكان في بعض الأحيان يمول تلك السفن تشجيعا للتجارة بين الكويت والدول الأخرى.
ورغم كل ما عرف عن الشيخ مبارك من قوة وعناد واعتداد بالذات،
فانه احترام التجار وحرص على مصالحهم إدراكا منه إن نمو تجارتهم هو زيادة لثروة الكويت، وإنهم يساهمون في ازدهار اقتصاد البلد.
ولم يتردد الشيخ قط في دعم التجار ماليا، فكان يفتح خزائنه لهم في وقت الحاجة،
ويمهلهم الوقت الكافي رغبة منه في نمو تجارتهم وزيادة ثرواتهم،
وعندما كانت أمور بعضهم تسوء ويصبح على شفا الإفلاس، أو تضيع لأحدهم ثروة لدى تجار دول أخرى، كان الشيخ يتدخل لحماية مصالح الكويتيين.
وحرص الشيخ على تنمية التجارة، وذلك لما تمثله من فرص عمل لأهل الكويت،
ومن أرباح لتجارها، فقد انشأ في مايو1899 نظاما للجمارك بمقتضاه تقاضى رسوما
تقدر بنسبة 5 في المائة من ثمن البضائع المستوردة،
بما في ذلك تلك الآتية من الموانئ العثمانية،
ثم أخذ هذا الرسم يزداد إلى أن بلغ 10 في المائة بالنسبة إلى بعض الأصناف.
وفي مناخ الأمن والاستقرار، بدأت الكويت مسيرتها في مجال التحديث
فأدخلت الخدمات الطبية، وأنشئ أول مركز طبي في الإرسالية الأميركية عام 1911
وكان أول طبيب عمل في المستشفى هو د. بنت،
وأول طبيبة هي الدكتورة اليانور كالفرلي التي اشتهرت في الكويت باسم خاتون حليمة،
وان شاء الله سأطرح موضوع خاص بها قريبا جدا. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا]
ثم أنشئت المدرسة المبارية عام 1912 وأسندت نظارتها إلى الأستاذ عمر عاصم الازميري،
وكان من معلميها الأوائل الشيخ عبدالعزيز الرشيد والشيخ يوسف القناعي،
وفي عام 1913 تأسست الجمعية الخيرية التي تعتبر بمنزلة أول هيئة للنفع العام،
وتمثلت أهدافها في إرسال طلاب العلم إلى الخارج،
وفتحت مكتبة عامة، ووزع الماء على الفقراء، وتوافرت الخدمات الصحية مجانا لهم.
إن كل ما تقدم يبين إن مبارك استقل بإدارة أمور الكويت الداخلية،
بعيدا عن أي مظهر للسيادة العثمانية، في الوقت الذي كانت فيه كل بلاد المشرق العربي تدار بواسطة ولاة يعينون- ويعزلون- بقرار من السلطان،
وانه استخدم علاقته ببريطانيا لمنع الدولة العثمانية من ممارسة أي سلطة فعلية في الكويت.
كان الشيخ مبارك شخصية مهابة احترمها ممثلو الدول الأجنبية،
وسوف تكشف الصفحات التالية عن كثير من المظاهر التي تؤكد ذلك. ونتيجة لدوره،
قامت الدولة العثمانية في نوفمبر 1900 بمنحه الوسام المجيدي من الدرجة الثانية،
وذلك خلال زيارته للبصرة، ثم منحته عام 1912 الوسام المجيدي من الدرجة الأولى.
وفي العالم التالي، وافق السلطان على منح الشيخ الوسام العثماني الأول الذي يعتبر من ارفع الأوسمة التي كانت الدولة العثمانية تمنحها للشخصيات الكبيرة،
وفي أعقاب زيارة اللورد كيرزون نائب الملك وحاكم الهند عام 1903،
منحت بريطانيا الشيخ لقب «سير»، وقلده كيرزون وشاح نجمة الهند.
وعام 1912، منح الملك جورج الخامس الشيخ وسام «سردار أعظم دولة الهند».
وبقيام الحرب العالمية الأولى عام 1914، اعترفت بريطانيا بالكويت إمارة مستقلة تحت الحماية البريطانية، وفي العام نفسه قام الشيخ بزيارة لصديقه الشيخ خزعل في يخته الخاص «مشرف»،
فأمر برفع علم ذي لون احمر مكتوب في وسطه بحروف بيضاء كلمة الكويت،
واتخذ هذا العلم بعد ذلك رمزا رسميا للإمارة.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا] من هو اسد الجزيرة
الشيخ مبارك بن صباح الصباح (1844 - 28 نوفمبر 1915)، الحاكم السابع للكويت،
تولى الحكم في 18 مايو 1896 بعد اغتياله لأخويه الشيخ محمد بن صباح الصباح والشيخ جراح بن صباح الصباح، ازدهرت الكويت بعهده ويعتبر المؤسس الحقيقي للكويت ،
لقب بـ أسد الجزيرة وبـ مبارك الكبير وجميع حكام الكويت من بعده هم من نسله
حيث ينص دستور الكويت على أن يكون الحكام من ذريته بأبنائه وأبناء أبناءه،
والدته هي لولوه بنت محمد بن إبراهيم الثاقب ابنة أمير الزبير
حياته [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا]
ولد في مدينة الكويت وعند بلوغه الخامسة من عمره، بدأ بالتعلم،
حيث تعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم إلى جانب تعلمه لبعض مبادئ الحساب ،
وعندما بلغ الثانية عشر بدأ بتعلم الرماية وركوب الخيل .
وعندما كبر استلم المهام العسكرية في بادية الكويت تحت حكم أخيه عبد الله بن صباح الصباح وبعده أخوه الآخر محمد بن صباح الصباح، وفي عام 1871 أرسلت الكويت جيشين أحدهما بحري بقيادة حاكم الكويت الشيخ عبد الله بن صباح الصباح والآخر بري بقيادة مبارك الصباح لمساندة القوات العثمانية في فتح الإحساء.
وفي عام 1892 قاد حملة عسكرية بأمر من محمد بن صباح الصباح على ماجد الدويش
بعد أن اعتدى على ممتلكات بعض القبائل في الكويت ،
وفي نفس العام، قاد قوات دعم إلى رئيس قبيلة الظفير ابن سويط
لدعمه في حربه على أحد قادة ظفير المتمردين على سلطته ،
في 1893 كان رئيس الجيش الكويتي المرسل مع قوات الدولة العثمانية إلى شيخ قطر ،
وفي نفس العام، قاد حملة عسكرية كان قد أمر بها شيخ الكويت ضد السعيد من الظفير الذين اعتدوا على قبائل كويتية، وقد تعقبهم حتى وصل إلى منطقة الخنقة وهزمهم واسترد كافة الممتلكات المسروقة ، وفي 1894 قاد قوة كويتية أرسلت لتلحق بني هاجر التي اعتدت على سفن كويتية واستولت على ما فيها، ولحقهم حتى وصل إلى القطيف وهزمهم واسترد جميع الممتلكات
توليه الحكم [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا]
عندما تولى محمد بن صباح الصباح الحكم في 1892 خلفاً لأخيه عبد الله بن صباح الصباح،
استمر مبارك في مسؤولياته في شؤون بادية الكويت بينما تولى جراح الصباح شؤون الكويت المالية، وبعدها دبت خلافات بين مبارك وأخويه مما أدى إلى قيام الشيخ مبارك
بقتل أخويه في 17 مايو 1896، وقد دخل مبارك مدينة الكويت هو مع أكبر أبناءه الشيخ جابر المبارك الصباح، ورجاله الذين صعدوا فوق سطح سكن شيخ الكويت محمد الصباح،
ووجدوا الشيخ محمد نائم في الخارج بسبب حرارة الجو،
فأطلق الشيخ مبارك النار على أخيه حتى قتله،
وعندما سمع الشيخ جابر المبارك الصباح صوت إطلاق النار كانت هذه علامته لقتل الشيخ جراح الصباح، وكان ابن الشيخ مبارك الآخر الشيخ سالم المبارك الصباح يراقب القصر
واحتل ساحته الرئيسية، وفي صباح اليوم التالي، ذهب عدد من الشيوخ وأعيان البلاد إلى قصر الحاكم لكي يتجمعوا تجمعهم اليومي العادي،
وقد فوجئوا بوجود الشيخ مبارك في مكان أخيه الشيخ محمد الذي كان يجلس به،
وعندما تجمع الناس أعلن الشيخ مبارك عن مقتل أخويه وأنه وريثهم في حكم الكويت،
وبالرغم من وجود بعض الآراء المخالفة لتنصيب الشيخ مبارك حاكماً للبلاد
إلا أن أحدا لم يتكلم ووافق المجلس على تنصيبه شيخاً للبلاد ،
وكان من أسباب قتل مبارك لأخويه حاجته للمال وتدخل بعض الشخصيات من غير الأسرة الحاكمة في إدارة شؤون البلاد مثل يوسف بن عبد الله الإبراهيم الذي كان مستشاراً للأمير ،
ومن الأسباب التي أدت إلى قتل مبارك لأخويه هو خلافه معهما،
فقد كان أخواه متخوفين من طموحاته السياسية ورغبته بالحكم
وذلك بسبب الصفات التي يتحلى بها الشيخ مبارك، حيث كان يتميز بالشجاعة والإقدام والفروسية،
ولذلك أوكلت إليه شؤون بادية الكويت، فمنها يستطيعون أن يبعدوه عن مدينة الكويت
ويقحموه في مشاكل مع أهل البادية باستمرار،
ولكن مبارك استطاع أن يكون تحالفات مع أهل البادية وكسبهم إلى جانبه،
وهذا الأمر أدى إلى ضعف شوكة محمد وجراح أمام القبائل البدوية التي كانت تهاجم الكويت باستمرار، وهو الأمر الذي أدى إلى طموح مبارك
لتولي السلطة ليحافظ على استتباب الأمن ويوفر الحماية لمدينة الكويت
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا] الخلاف مع الدولة العثمانية
بعد تولي الشيخ مبارك زمام الحكم في الكويت سعى يوسف بن عبد الله الإبراهيم
هو وأبناء أخته محمد الصباح وجراح الصباح في استعادة الكويت من مبارك
فأوعز للدولة العثمانية بمهاجمة الكويت.
كما اتصل بحكام آل رشيد وكان يوسف بن عبد الله الإبراهيم يشير للدولة العثمانية
بأن مبارك الصباح يميل إلى جانب البريطانيين وأنه يريد أن يعيد الكويت إلى نفوذ السلطة العثمانية، وقام مبارك بالتواصل مع القنصل البريطاني في البصرة والمقيم البريطاني السياسي في بوشهر ووعدهم بأنه سيطلب الحماية البريطانية للكويت إذا تدخل البريطانيون لإنهاء حكم مبارك الصباح،
وقد مال إليه العثمانيون بسبب رفض مبارك الصباح قبول حامية عسكرية عثمانية أو مندوب سياسي عثماني،
ولم تنته هذه الأمور إلا بعد وفاة يوسف بن عبد الله الإبراهيم في 12 مارس 1906
خلال الفترة ما بين 1899 و1901 كانت الدولة العثمانية أمام خيارين،
الأول هو استخدام العنف في مواجهة طموح الشيخ مبارك و الآخر هو استخدام الدبلوماسية لحل الخلافات بينهم وبينه ،
ففي 1899 أرسلت الدولة العثمانية نقيب أشراف البصرة إلى الكويت لكي يفهم مبارك الصباح بالأطماع الخارجية على الكويت، وأنه يجب أن يلتزم الطاعة للدولة العثمانية،
وفي العام نفسه أرسلت مذكرة رئيس الكتاب في الديوان الهمايوني
بأنه على مبارك الصباح أن يفهم بأن نجاح الإنجليز في السيطرة على الكويت
سيضر الإسلام أضراراً كبيرةً وأن عليه أن يقوم بالدفاع عن الإسلام وعدم الاعتماد على الدولة الأجنبية،
وفي 31 يناير 1900، أرسل والي البصرة تحسين باشا مذكرة إلى وزارة الداخلية العثمانية
مؤكداً فيها ولاء مبارك الصباح للدولة العثمانية وأنه يطالب بإعطاء مبارك لقب أمير الأمراء
وأن يعطى وساماً مناسباً له وأن تعود الدولة العثمانية إلى إعطائه المنحة السنوية
التي قطعت عنه، وقد أرسلت السلطات العثمانية السفينة الحربية زحاف إلى الكويت،
وعندما نزلت إلى الكويت جاءه قبطان السفينة الحربية الإنجليزية
وأخبره بأن الكويت تحت الحماية البريطانية،
وفي اليوم التالي التقى قائد سفينة زحاف بالشيخ مبارك،
وهدده بأنه سيبقى في الكويت فقال له الشيخ مبارك أنه يستطيع فعل ما يريده طالما أنه لا يحاول إنزال القوات إلى الكويت
وقد أصدرت الدولة العثمانية أمراً بنفي الشيخ مبارك نفياً اختيارياً،
وذلك إما بالسفر إلى اسطنبول وتعيينه عضواً في مجلس شورى الدولة،
أو أن يسافر إلى أحد أقطار الدولة العثمانية مع صرف راتب شهري له،
وإذا رفض هذه القرارات فإنه سوف يتم إخراجه بقوة من الكويت،
ورد مبارك ببرود فكتب إلى والي البصرة رسالة يوضح فيها ما فعله آل صباح للدولة العثمانية، وفي 1 ديسمبر 1901 عادت السفينة زحاف إلى الكويت وعلى متنها رجب النقيب نقيب أشراف البصرة وبصحبة نجيب بك شقيق مصطفى نوري بك والي البصرة و معهم قوة عثمانية
وذلك لإجبار الشيخ مبارك على تنفيذ الأمر العثماني أو أن يخرجوه من الكويت،
فأرسلت بريطانيا سفينتين إلى ميناء الكويت، فتراجعت السفينة العثمانية
في 1902 استولت القوات العثمانية على جزيرة بوبيان وجزيرة وربه ومنطقتي أم قصر وصفوان الحدودية ومناطق مجاورة لخور الصبية،
وقد احتجت الكويت على هذا الاحتلال،
واحتج الشيخ مبارك بأن القصر الذي تنسب إليه أم قصر هو قصر ابن رزق
الذي بني في عهد جده الشيخ جابر الصباح وأن أهل الكويت عاشوا في تلك المنطقة،
وجزيرة بوبيان جزيرة كويتية حيث يعيش فيها العديد من الصيادين الكويتيين،
أما صفوان فتعيش فيها عائلات كويتية منذ أربعين سنة،
ولكن بعد مدة تم تحديد حدود الكويت للمرة الأولى،
وتم ضم صفوان وأم قصر للدولة العثمانية مع بقاء جزيرة بوبيان وجزيرة وربة تابعة للكويت
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا]
كانت الكويت تستخدم العلم العثماني منذ 1871،
وفي 1903 رفعت الكويت علما أحمر كتب عليه "توكلنا على الله"،
و في 1905 اقترح الوكيل السياسي البريطاني أن يكون للكويت علمها الخاص،
وأن يكون أحمر وعليه كلمة كويت بالعربية واللاتينية،
ولكن الشيخ مبارك رفض هذا الأمر لأنه يعده خروجا من التقاليد الإسلامية،
وفي 1914 قرر الشيخ مبارك رفع علم خاص بالكويت،
وهو علم أحمر كتب عليه لفظ "كويت" بالوسط ،
وقد زار الشيخ مبارك الشيخ خزعل على يخته مشرف،
وقد أنزل العلم العثماني ووضع العلم الجديد.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا] توقيع معاهدة الحماية البريطانية
في العقد الأخير من القرن التاسع عشر، أرادت بريطانيا بأن تعزز موقفها في شمال الخليج
وذلك بعد زيادة الاهتمام من القبل القوى الأوروبية الأخرى مثل ألمانيا والدولة العثمانية ،
قبل أن يوقع اتفاقية الحماية مع بريطانيا، عقد عدة اجتماعات مع وسطاء من ألمانيا وفرنسا والدولة العثمانية وبريطانيا ،
وبعد هذه الاجتماعات فضل اللجوء إلى بريطانيا بسبب دعم تركيا لأبناء أخويه -جراح ومحمد-
الذين لجأوا إلى البصرة بعد اغتيال مبارك لأخويه وبسبب الحملات التي قاموا بها بمساعدة
يوسف الإبراهيم وابن رشيد وشيخ قطر ،
ولكن بريطانيا تجنبت توقيع الحماية ومساعدة الكويت بسبب سياسة بريطانيا المتعلقة
بعدم التورط في المشاكل . وكذلك بسبب خوفهم من إثارة الدولة العثمانية ،
ولكن المقيم السياسي في الخليج كتب تقريراً عن الكويت ليبين أهميتها التجارية ومنع القرصنة وتجارة الرقيق، وأن حماية بريطانيا للكويت تعني تركيز المصالح البريطانية السياسية في الخليج
، وبعدها وافقت بريطانيا على الاتفاقية، وبذلك يعتبر الشيخ مبارك هو مؤسس العلاقات الكويتية البريطانية ، وقام بعقد اتفاقية الحماية مع بريطانيا في 23 يناير 1899 ومنحته بريطانيا 15 ألف روبية سنوياً.
وتضمنت الاتفاقية شروطاً بموجبها يلتزم الشيخ مبارك بإبقاء الاتفاقية سرية
حتى لا تثير مشاكل دبلوماسية مع الدولة العثمانية وألمانيا وروسيا،
ويلتزم كذلك بأن لا يتنازل الشيخ مبارك وخلفائه من بعده عن أي جزء من أراضي الكويت
وأن لا تؤجر أي جزء من أراضيها إلى أية دولة أجنبية أو شخص أجنبي دون استشارة بريطانيا،
وأن لا تستقبل الكويت أي ممثل دولة أجنبية دون إذن من بريطانيا،
ووعدت بريطانيا بحماية أملاك مبارك الصباح وأشقاؤه الموجودة في البصرة من السلطات العثمانية
، وقد غضبت الدولة العثمانية من هذه الاتفاقية،
وتم تعيين حمدي باشا الذي يؤيد أبناء أخ مبارك الصباح والياً على البصرة،
وقام بمقابلة القنصل البريطاني في البصرة راتسيلو في 4 مايو 1899
مبديا انزعاج السلطان عبد الحميد من مخططات بريطانيا في الكويت ،
ودارت عدة مفاوضات بين بريطانيا والدولة العثمانية حول الكويت،
وفي نوفمبر 1902 أعلنت بريطانيا اتفاقية الحماية بينها وبين الكويت ،
وفي 28 نوفمبر 1903 زار اللورد كيرزون نائب ملك بريطانيا في الهند وزوجته الكويت،
وكان على متن السفينة غاردينغ، وقد أتت هذه الزيارة للتأكيد على أهمية الكويت،
وقد أستقبله الشيخ مبارك بكل حفاوة، ودخل إلى سفينته وحياه،
وفي اليوم التالي رست السفينة في ميناء الشويخ وكان في استقبال الزوار
الشيخ مبارك وولي عهده الشيخ جابر المبارك الصباح،
وعندما نزل اللورد كيرزون استقبلته عربة خيل فاخرة كان قد طلبها الشيخ مبارك من بومباي خصيصا لتلك المناسبة
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا] المعاهدة الأنجلو-عثمانية
في يوليو 1913 وقعت بريطانيا والدولة العثمانية معاهدة تتضمن اعتراف الدولة العثمانية
باستقلال الكويت وترسيم خرائط حدودية بين البلدين وملكيتها على جزر مثل وربه وبوبيان ومسكان وفيلكا وعوهة وكبر،
وأيضا تخويل شيخ الكويت الحق في الحصول على الضرائب من القبائل المحيطة بالكويت
بمسافة 362 كيلو متر، ولكن بعد نشوب الحرب العالمية الأولى
التي أصبحت فيها بريطانية والدولة العثمانية أعداء تم إقرار بأن المعاهدة
لا تعني شيئا مما أدى إلى إعلان بريطانيا بأن الكويت هي إمارة محمية من قبلهم
أحداث في حكمه
عندما تولى الحكم في الكويت، كان يواجه مشكلتين لتحقيق طموحه في السيطرة على البادية
التي حول الكويت، الأولى هي المال، فقد كانت خزينة الكويت تفتقر إلى الأموال،
والمشكلة الثانية هي قلة عدد سكان الكويت، ففرض الضرائب على الناس لكي يوفر الأموال للدولة،
فكانت الضرائب على بيع البيوت تذهب للدولة، فتوفرت له السيولة المالية ،
كانت الدولة العثمانية تريد أن تنشأ إدارة للجمارك تابعة لها في الكويت
إلا إن طلبها قوبل بالرفض من مبارك.
كان الشيخ مبارك يشجع التجارة مع الدول الأخرى،
ففي بداية القرن العشرين شجع التجار الكويتيون على فتح مكاتب استيراد وتصدير في الخارج،
ففتحوا مكاتب في كراتشي وبومبي وكالكوتا وبوربندر وبروال وكوة
وهي مناطق تقع في الهند وباكستان حاليا.
حتى 1905 دخلت الكويت أعداد كبيرة من الأسلحة وبعد معركة هدية 1910
اشترى الشيخ مبارك 1500 بندقية من مسقط، ولكنه لم يعتبر هذا العدد كاف
لأنه فقد الكثير من الأسلحة في تلك المعركة، وقد استاءت بريطانيا من كمية الأسلحة
التي تشتريها الكويت، فرد عليهم الشيخ مبارك بأن العديد من القبائل تهاجم الكويت وقوافلها
وهذا الأمر استدعى من الشيخ وضع ابنه جابر المبارك الصباح وثلاثة آلاف مقاتل للقيام بتأمين الرحلات البرية، والسبب الثاني لزيادة طلب الأسلحة
هو زيادة عدد الطلاب الذين يستكملون تعليمهم وأنه يحتاج لتسليحهم.
أنشأ أول مستشفى في تاريخ الكويت في عهده في 1910 من قبل الإرسالية الأمريكية
وكان يسمى باسم المستشفى الأمريكاني ،
اقترح أحد الأطباء في الإرسالية الأمريكية ستانلي ماليري
أن يقوم ببناء سور حول مدينة الكويت،
ولكن الشيخ مبارك قال : أنا سورها.
افتتح أول مكتب بريد في الكويت في 21 يناير 1915
وكان مقره في القنصلية البريطانية التي كانت تسمى دار الاعتماد البريطاني،
وكان تحت إشراف إدارة البريد الهندية التي كانت تستخدم طوابع الهند.
ساعد عبد العزيز بن سعود في استرداد الرياض،
وقد قام بمساعدته في الحروب ضد عبدالعزيز المتعب الرشيد وحلفاؤه.
عندما بدأت الحرب العالمية الأولى، ساند خزعل بن جابر أمير المحمرة -صديق مبارك-
بريطانيا في الحرب، وقد قامت بعض القبائل بالتمرد عليه،
وطلب مساعدة مبارك في هذه المسألة.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا] الحروب التي خاضها
خاض مبارك الصباح خلال عهده عدة حروب ضد بعض القبائل،
منها معركة الرخيمة التي حدثت في 1901، حيث أرسل جيشاً بقيادة أخيه حمود الصباح
وابنه سالم المبارك الصباح إلى الرخيمة بعد أن تلقت الكويت عدة غارات من قبيلة شمر،
وقد استطاع الجيش الكويتي أن يحقق النصر في المعركة ،
وفي نفس العام قاد الشيخ مبارك حملة عسكرية برفقة عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود وآل مهنا أبا الخيل وأمراء بريدة وآل سليم وأمراء عنيزه وجموع كبيرة من البوادي
لغزو عاصمة دولة آل رشيد حائل، فوقعت معركة الصريف في 17 مارس وانتصار قوات ابن رشيد ،
وفي 1903 حدثت معركة جو لبن بين الكويت بقيادة جابر المبارك الصباح وعبد العزيز بن سعود
أمام سلطان الدويش الذي تحالف مع عبد العزيز المتعب الرشيد،
وقد استطاع الجيش الكويتي أن يحقق النصر في هذه المعركة ،
وفي 10 يونيو 1910 وقعت معركة هدية،
وكان جيش الكويت بقيادة جابر المبارك الصباح وعبد العزيز بن سعود
أمام جيش رئيس المنتفق ابن سعدون، وقد هزم جيش الكويت في تلك المعركة،
وقد استطاع جيش المنتفق أن يأخذ أمتعة الجيش الكويتي بكل سهولة
وسميت بذلك معركة هدية ، وبعدها أراد مبارك الصباح الثأر من المنتفق،
فأرسل جابر المبارك الصباح قائدا لجيش الكويت،
واستطاع أن يغير على قبيلة الظفير واستولوا على كثير من الإبل.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا] هجرة التجار
بعد انكسار القوات الكويتية في معركة هدية احتاج الشيخ مبارك إلى الأموال
لشراء الأسلحة ففرضت ضرائب إضافية على التجار و بالتحديد تجار اللؤلؤ،
وقد امتنع بعضهم عن دفع الضرائب الجديدة، فأصدر الشيخ في 1911 قراراً
بمنع الغوص على اللؤلؤ في ذلك العام كوسيلة للضغط على التجار،
فبادر بعض التجار بدفع الضرائب التي عليهم كي يسمح لهم بالغوص على اللؤلؤ
ما عدا ثلاثة تجار وهم شملان بن علي و هلال فجحان المطيري و إبراهيم بن مضف،
فاستدعاهم الشيخ وقال لهم أنه يجب عليهم أن يدفعوا الضرائب،
و خوفا من رد فعل الشيخ قاموا بالاتفاق على الهجرة إلى البحرين ومنطقة جنة في الإحساء،
ولم يكن الشيخ يريد خسارة هؤلاء التجار الذين كانوا يعدون من أكبر التجار في الكويت،
فأرسل وفداً إلى البحرين لمصالحتهم، ولكن الوفد فشل في إقناعهم،
فقام الشيخ بإرسال ابنه الشيخ سالم المبارك الصباح لمفاوضتهم،
وعاد على إثر ذلك كل من شملان بن علي الرومي و إبراهيم بن مضف وبقي هلال فجحان المطيري في البحرين، فسافر الشيخ مبارك على متن يخته إلى البحرين برفقة شملان بن علي الرومي
وإبراهيم بن مضف، فاعتبر هلال فجحان المطيري قدوم الشيخ أكبر ترضية له
ووافق على العودة إلى الكويت.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا] وفاته
بدأت الشيخوخة تترك آثارها على الشيخ،
وظهرت عليه علامات الضعف، وفي أوائل عام 1915، تدهورت صحته
غفد كان يعاني من مرض الملاريا وتصلب الشرايين،
وفي 28 نوفمبر 1915 خرج من بيته إلى مجلسه بعد أن غاب عنه لعدة أيام،
وقد كان يريد سماع آخر الأخبار بشأن المعارك التي تحدث في العراق
في زمن الحرب العالمية الأولى، وبعد سماعه الأخبار،
تناول العشاء وأسند رأسه على الأريكة وغط في نوم عميق،
وفي الساعة الثامنة وخمس عشر دقيقة من مساء يوم الاثنين الموافق 28 نوفمبر1915
أراد حارسه أن يوقظه كي يذهب إلى البيت، فوجده قد مات،
وفي الساعة التاسعة أبلغ ابنه الأكبر جابر المبارك الصباح
الذي سارع بإرسال سكرتيره الخاص إلى المقيم السياسي البريطاني
ليخبره بوفاة الشيخ مبارك وأنه يطلب حماية الحكومة البريطانية له
كي يخلف أباه في الحكم، فقال المقيم السياسي للسكرتير:
هل هناك معارض؟ فأجاب السكرتير بالنفي.
وأخيرا توفي الشيخ مبارك، وانتقل إلى جوار ربه عن عمر يناهز ثلاثة وسبعين عاما،
وبعد حكم استمر تسع عشرة سنة.
ومشت الكويت كلها وراء نعشه، ودفن بجوار أخوية محمد وجراح في المقبرة الجديدة.
وشارك شاعر الكويت حمد عبداللطيف المغلوث في الجنازة
وكتب قصيدة أرخ فيها لحياة الشيخ ولدوره في نهضة الكويت
وبموته، فقدت الكويت الكثير، رحل الرجل، وبقي الرمز والمثل والقدوة،
ومازلت الكويت تترسم خطى مؤسسها في كثير من معالم سياستها الداخلية والخارجية، قصوره القصر الأحمر: تأسس في 1898 في منطقة الجهراء.
قصر مشرف: تم بناؤه في 1900.
قصر السيف: بني بين عامي 1906 و1907 وهو مركز الحكم في الكويت. زوجاته الشيخة شيخة بنت دعيج الصباح.
وسمية بنت فلاح بن راكان الحثلين. (من العجمان
وهي حفيدة الشيخ راكان بن حثلين أمير العجمان)
حصة بنت فلاح بن راكان الحثلين. (تزوجها بعد وفاة أختها وسمية)
الجازي بنت فهد الشقير الدويش.
إحدى بنات سلطان الدويش
شفيقة أبناؤه الشيخ جابر المبارك الصباح
الشيخة شريفة المبارك الصباح
الشيخة حصة المبارك الصباح
الشيخة موضي المبارك الصباح
الشيخة مريم المبارك الصباح
الشيخة حبابة المبارك الصباح
الشيخة موزة المبارك الصباح
الشيخة عائشة المبارك الصباح
الشيخ سالم المبارك الصباح
الشيخ صباح المبارك الصباح (توفي في 20 يونيو 1906)
الشيخ ناصر المبارك الصباح
الشيخ فهد المبارك الصباح (توفي في 18 مايو 1906)
الشيخ حمد المبارك الصباح
الشيخ سعود المبارك الصباح (توفي وهو بعمر السنتين)
الشيخ عبدالله المبارك الصباح [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا] الأوسمة التي حصل عليها
حصل الشيخ مبارك على عدد من الأوسمة من قبل الحكام والملوك
الوسام المجيدي من الدرجة الثانية من قبل الدولة العثمانية في نوفمبر 1900.
لقب بلقب سير من قبل بريطانيا في 1903.
الوسام المجيدي من الدرجة الأولى من قبل الدولة العثمانية في 1912.
الملك جورج الخامس منحه وسام سردار أعظم دولة الهند في عام 1912.
في يوم 16 يوليو 1974 أصدر الشيخ صباح السالم الصباح مرسوم أميري بإنشاء قلادة مبارك الكبير يحملها رئيس الدولة ، و التي تمنح للآخرين بأمر أميري. أماكن سميت باسمه المدرسة المباركية (1911)
محافظة مبارك الكبير
منطقة مبارك الكبير
مستشفى مبارك الكبير
سوق المباركية ماذا قالوا عنه [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا] الشيخ مبارك الكبير...
أول من رفع علماً يحمل اسم «كويت»
ورسم حدود الإمارة، فماذا قيل بحقه؟
1 - كان مبارك يمسك مصير الكويت بيده. كان نحيفاً، وكانت عيناه ثاقبتين تخترقان محدثيه،
وتمكنانه من الحكم عليها بدقة، وكان وجهه قوياً يعكس قوة الإرادة والتصميم،
كان وجهه وجه قائد بالسليقة.
وكان بعيد النظر يستبق رعاياه في النظر إلى المستقبل
ويلم بالشؤون العالمية بشكل مدهش في ذلك الوقت»
من مذكرات الطبيب ستانلي ماليري الذي زار الكويت عام 1911.
2 - كان الشيخ مبارك شجاعاً مقداماً قوي الشكيمة ثاقب الفكر
سديد الرأي محباً للشهرة والمجد.
وفي زمانه، اتسعت الكويت وازدهرت.
وكان عصره فيها عصر الرخاء والدعة.
وهو الذي ترك اسمه يتخلل الأندية السياسية والمحافل الدولية.
من كتاب «من تاريخ الكويت» لسيف مرزوق الشملان.
3 - كان يفتح خزائنه لتجار بلده ويمدهم منها بمئات الألوف وعشراتها
ليتاجروا بها ويبيعون قسماً من تمر أملاكه في البصرة
ويمهلهم بالقيمة إمهالا طويلاً كل ذلك رغبة في نمو تجارتهم وزيادة ثروتهم.
ولقد كانت تصيبه الانفعالات العظيمة اذا أصيب أحدهم بخسارة في الأموال والأولاد»،
من كتاب «تاريخ الكويت» لعبد العزيز الرشيد.
4 - «كان مبارك داهية استفاد الكثير من ممارسة الحكم والسلطة.
رصيناً، نافذاً، لجوهر الأمور يحسب لها حسابها، ذا خبرة، بارعاً يتقن فنون المناورة،
دبلوماسيا من الصعب اصطياده، وحاكماً مشهوداً له بالقوة.
كان يعرف ما يريد. فلم ينل منه السلطان العثماني سوى احترام الخلافة،
فقد كان مبارك مصمماً على الاحتفاظ باستقلال الكويت وحكمها»،
من كتاب «سيد بلاد العرب» للكاتب البريطاني أرمسترونغ.
5 - «استغل مبارك في سياسته بحنكة وبراعة التناقضات الانكليزية التركية،
والانكليزية الروسية، بل ولم يغفل الرجل عن استغلال أيضاً الخلافات بين السلطات الانكليزية -
الهندية بزعامة اللورد كيرزون والحكومة البريطانية في لندن،
وبين السلطات المدنية والعسكرية في البصرة وبغداد،
وكذلك بينها وبين الحكومة في الأستانة»،
من كتاب «الكويت وعلاقاتها الدولية خلال القرن التاسع عشر
وأوائل القرن العشرين» لغيورغي بونداريفسكي.
6 - «كان (مبارك الكبير) حاكماً، وقائداً عسكرياً، ودبلوماسيا من الطراز الأول»،
الوكيل السياسي البريطاني في الكويت ديكسون [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا] وأخيرا تخليدا لذكراه الطيبة قامت الكويت بإنتاج مسلسل " أسد الجزيرة"
والصراحة عمل عظيم وللأسف الشديد انه منع من العرض !!!!
بس ولا يهمكم ان شاء الله راح انشوفة بعون الله
وأنا أرفقت لكم الحلقة الأولى ونبذة عن المسلسل
إن شاء الله يعجبكم
الصراحة عمل عظيم ومسلسل ولا أروع واليكم نبذة عن المسلسل تم في 2006 تصوير مسلسل باسم أسد الجزيرة،
يتكلم عن الفترة من 1896 و1915 التي حكم خلالها الشيخ مبارك الكويت،
ويروي المسلسل قصة لبعض الأحداث التي حدثت في تلك الفترة
مثل معركة الصريف ومعركة هدية وهجمات يوسف بن عبد الله الإبراهيم،
ويمثل دور الشيخ مبارك الممثل الكويتي محمد المنصور،
وقد كتب المسلسل الأمين العام لمجلس الأمة الكويتي شريدة المعوشرجي،
والمسلسل من إخراج المخرج السوري باسل الخطيب ،
وقال محمد المنصور أنه يشعر باعتزاز بتمثيله لدور الشيخ مبارك
وأن العمل قد بدأ بتصوير المسلسل بعد الحصول على الموافقة من الديوان الأميري ،
وقال باسل الخطيب أنه يتمنى عرض المسلسل
لأنه أحد أهم المسلسلات الكويتية والتي تتكلم عن فترة مهمة في تاريخ الكويت يتناول المسلسل فترة حكم الشيخ مبارك الصباح حاكم الكويت (محمد المنصور)
والأحداث السياسية الداخلية و الخارجية و العلاقات
و يركز العمل على علاقة مبارك بالدولة العثمانية
و علاقته بعدوه اللدود يوسف الإبراهيم (عبدالرحمن العقل)
و حاكم نجد السابق الأمير عبدالعزيز بن رشيد ( مازن الناطور)
و سعدون باشا المنتفق (باسم قهار) ..
قام بكتابة المسلسل شريده المعوشرجى و اخراج باسل الخطيب ..
تمثيل خالد البريكي (الشيخ جابر) ... عبدالمحسن النمر ( الشيخ سالم)..
عبدالإمام عبدالله (علي بوكحيل) ..منصور المنصور (صالح الملا) ..
على البريكى (عيد) ...حسين المنصور (عبدالعزيز السالم البدر)
محمد الشطي (الشيخ حمود)..عبدالعزيز الحداد (هلال المطيري)..
ابراهيم القطان (عبدالعزيز السميط)..خليفه خليفو (بوناشي).
.طاهر النجادة (النوخذه يوسف الفهد)..على القاسم ( احمد الرومى)..
على صطوف (الكابتن نوكس)..فاروق الجمعات ( صقر الغانم)..
فؤاد وكيل (مصطفى باشا)..جواد شكرجى (شاكر بيك)..فاضل خليل (فخري بيك)..
نزار السامرائى (ناظم بيك)..كريم عواد (الشيخ خزعل)..
عامر جهاد (رجب النقيب)..حبيب غلوم (ابراهيم المضف)..
خالد البناى (شملان بن على)..عبدالله ملك ( الشيخ عيسى آل خليفة
ويمكنكم تحميل المرفق لمشاهدة نبذة عن المسلسل
والحلقة الأولى من المسلسل الممنوع من العرض
وبحيل الله راح أرفق باجي المسلسل كل جم يوم
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا]
تحياتي
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط
هنا]